واستشهد خلال كلمته في الورشة الوطنية لتحديث آلية التعاون في التعامل مع الظواهر الجوية ببعض الظواهر التي أثرت على أجواء المملكة كأمطار جدة 2009م، وحادثة (رافعة الحرم)، وأمطار أبها في 2016 والأمطار الأخيرة التي تأثرت بها جدة في 2022 إضافة إلى الظواهر الجوية المختلفة الأخرى مما يؤكد أن معلومات الأرصاد مهمة للغاية.
ولفت إلى أن المؤشرات المناخية المستقبلية تُعطي احتمالية زيادة التعرض للظواهر الجوية الشديدة على أغلب مناطق المملكة. وأضاف “نتطلع اليوم إلى تقوية شراكاتنا، من خلال حوكمة أعمالنا المتعلقة بالتعامل مع الظواهر الجوية لتحقيق الأهداف العملية الناجحة في هذا الجانب، وسنعمل بعد إنجاز أعمال هذه الورشة واعتماد مخرجاتها إلى إعداد التمارين والفرضيات التي ستساعد في تحقيق الجاهزية والتكاملية في إجراءات التعامل مع آلية الإبلاغ عن الظواهر الجوية”.