التأمل مرتين يومياً قد يحدّ من تطور السرطان وانتشاره

8 أنواع من الشاي قد تساعد على إنقاص الوزن وتقليل دهون البطن

في رحلة البحث عن طرق طبيعية وفعالة للتخلص من الوزن الزائد وتقليل دهون البطن، يبرز الشاي كخيار صحي ومحبوب للكثيرين. تشير الأبحاث إلى أن بعض أنواع الشاي، مثل الشاي الأخضر والأسود، قد تلعب دوراً مساعداً في هذه العملية بفضل ما تحتويه من مضادات أكسدة تعزز عملية الأيض وتدعم الهضم، مما قد يساهم في الحصول على محيط خصر أصغر ومؤشر كتلة جسم أقل، مع الأخذ في الاعتبار أن نمط الحياة العام يبقى عاملاً حاسماً.

يُعدّ الشاي الأخضر من أبرز المرشحين للمساعدة في إنقاص الوزن، وذلك لاحتوائه على مضادات أكسدة قوية تعمل على تكسير الدهون في الجسم. وتشير الدراسات إلى أن مستخلص الشاي الأخضر قد يعزز معدل الأيض ويزيد من حرق الدهون، خاصة دهون البطن. هذا التأثير يعززه الكافيين المتواجد طبيعياً في الشاي الأخضر، والذي يحسّن عملية الأيض ويجعل الجسم يستخدم الدهون كمصدر أساسي للطاقة.

كما يُظهر الشاي الأسود فوائد ملحوظة في هذا السياق، فهو غني بالبوليفينولات، وهي مركبات نباتية قد تكون أكثر فعالية في الوقاية من السمنة مقارنة بالشاي الأخضر. عملية التخمير التي يمر بها الشاي الأسود تزيد من مستويات الفلافونويدات، وهي مضادات أكسدة تساهم في فقدان الوزن وحرق الدهون عبر زيادة معدل الأيض. بالإضافة إلى ذلك، فإن نسبة الكافيين الأعلى في الشاي الأسود تلعب دوراً في زيادة استهلاك الطاقة، مما يدعم جهود إنقاص الوزن.

يُعرف شاي الزنجبيل بقدرته على تعزيز معدل الأيض في الجسم وزيادة حرق السعرات الحرارية، مما يجعله خياراً فعالاً للمساعدة في إنقاص الوزن. تشير الأبحاث إلى أن تناول مكملات الزنجبيل بانتظام قد يساهم في خفض الوزن بشكل عام. فضلاً عن ذلك، يدعم الزنجبيل الهضم الصحي من خلال تحسين حركة الجهاز الهضمي، مما يقلل من مشاكل الهضم مثل حرقة المعدة وعسر الهضم، وتخفف مكملاته من أعراض عسر الهضم.

يلعب شاي الكركديه دوراً محتملاً في إنقاص الوزن من خلال المركبات النباتية (الأنثوسيانين) التي قد تحد من امتصاص الجسم للكربوهيدرات، وبالتالي تقليل السعرات الحرارية المكتسبة من الأطعمة السكرية والنشوية. وقد أظهرت الأبحاث أن مستخلص الكركديه يقلل من تراكم الدهون في الجسم، إلا أن الخبراء يشيرون إلى الحاجة لجرعات عالية لتحقيق نتائج واضحة في إنقاص الوزن.

ويُعتبر شاي النعناع مفيداً لصحة الجهاز الهضمي بفضل مضادات الأكسدة والمنثول، حيث يساعد على تخفيف تشنجات العضلات في القناة الهضمية وتسكين آلام المعدة وتحسين عملية الهضم. كما أن خصائصه المهدئة للانتفاخ قد تؤدي إلى انخفاض مؤقت في حجم البطن، مما قد يشجع على تبني عادات صحية أخرى لإدارة الوزن.

أظهرت بعض الأبحاث أن شرب شاي أولونغ لمدة أسبوعين يمكن أن يسرّع عملية أكسدة الدهون، وهي العملية التي يستخدمها الجسم لتكسير الأحماض الدهنية لإنتاج الطاقة. كما وجدت دراسات أن استهلاك شاي أولونغ قد يساعد في إنقاص الوزن عن طريق خفض مستويات السكر والأنسولين في الدم.

يمكن للشاي الأبيض، الغني بمضادات الأكسدة، أن يلعب دوراً في إدارة الوزن. تشير الدراسات الأولية إلى أن شربه بانتظام قد يساعد في الوقاية من السمنة ودعم جهود إنقاص الوزن. وعلى الرغم من الحاجة للمزيد من الأدلة، توضح الأبحاث الأولية أن الشاي الأبيض قد يساهم في إنقاص وزن الأشخاص الذين يعانون من السمنة من خلال التأثير الإيجابي على مستويات الكوليسترول والالتهابات واختلالات الهرمونات.

بدأ الباحثون حديثًا في استكشاف فوائد شاي الرويبوس كخيار خالٍ من الكافيين. قد تساعد مركبات البوليفينول والفلافونويد، مثل الأسبالاثين، الموجودة في شاي الرويبوس، في تنظيم مستويات السكر في الدم وربما تقليل دهون الجسم. وبفضل نكهته الحلوة الطبيعية، يعد هذا الشاي العشبي بديلاً ممتازاً للمشروبات السكرية التي قد تزيد من الوزن.

تعتبر هذه الأنواع من الشاي أدوات مساعدة ضمن نمط حياة صحي شامل يتضمن الغذاء المتوازن والنشاط البدني المنتظم. يبقى من الضروري متابعة الأبحاث لمعرفة التأثيرات طويلة المدى والجرعات المثلى لكل نوع، بالإضافة إلى التحقق من أي تفاعلات محتملة مع الأدوية أو الحالات الصحية المختلفة.