| مادة تسببت في حبس 15 شخصا من منظمي حفل العراق.. غير مطابقة للمواصفات

تحول حفل زفاف بالعراق إلى حادث مأساوي، انتهت خلاله حياة عدد كبير من «المعازيم»، بالإضافة إلى عشرات المصابين، نتيجة استخدام الألعاب النارية، والمواد القابلة للاشتعال، التي حولت المكان إلى كتلة نارية، يصعب السيطرة عليها، ما تسبب في إزهاق حياة 107 أشخاص، وارتفع عدد الجرحى إلى 82 حالة، بحسب اللجنة العليا للتحقيقات، برئاسة وزير الداخلية عبد الأمير الشمري.

حبس عدد من منظمي الحفل

أوضح ليث حسين، صحفي عراقي، في تصريحات لـ«»، أن القوات الأمنية ضبطت حوالي 15 شخصًا من أصحاب القاعة والمشرفين على الحفل، وكشفت لجنة التحقيقات أن السبب الرئيس في حريق فرح نينوى، يرجع إلى استخدام الألعاب النارية، بالإضافة إلى تصميم ديكورات القاعة من مادة الفلين، موضحا: «حوالي 15 شخصا في السجن، بسبب ديكورات القاعة، اللي تم تصميمها من مادة الفلين، ودي كانت أسوأ حاجة حصلت، لأن بسببها ناس كتير ماتت، ولسه في مصابين حالتهم حرجة في المستشفيات».

اشتعال القاعة نتيجة استخدام مواد غير مطابقة

أوضحت اللجنة العليا، برئاسة وزير الداخلية عبدالأمير الشمري، الأسباب الرئيسية في اشتعال قاعة الزفاف بفرح العراق، نتيجة إستخدام الألعاب والمفرقعات النارية، بالإضافة إلى مواد غير مطابقة للمواصفات في ديكورات القاعة.

توصيات  وزارة الصحة العراقية

وحذرت وزارة الصحة العراقية، من الأضرار الناجمة، عن استخدام الألعاب النارية والمواد القابلة للاشتعال، والتي كانت سببًا رئيسيًا فيما حدث بحفل زفاف العراق، الذي نتج عنه عدد كبير من الضحايا، وأوصت باتباع قواعد السلامة والأمان، وتعريفها للأطفال حفاظًا على أرواحهم:

ويجب الحرص الشديد عند استخدام الألعاب النارية، التي تهدد سلامة المواطنين، وخاصة الشباب والأطفال.

كما يجب أن يكون هناك توعية شاملة، عند استخدام مواد قابلة للاشتعال، في الاحتفال بالمناسبات، كنوع من  التعبير عن الفرحة، مما كان سببًا في وفاة عدد كبير من المعازيم بفرح العراق، بينهم شباب وأطفال وكبار سن ونساء.

مخاطر نفسية على الأطفال والشباب

 وينتج عن استخدام المفرقعات والمواد القابلة للاشتعال أمراض نفسية خطيرة، تحول الأسوياء إلى مرضى نفسيين، لذا يجب أن يكون هناك توعية جيدة باستخدامها.