الجيش الإسرائيلي يعترض مُسيرة إيرانية قبالة سواحل بيروت كانت تستهدف حقل غاز “كاريش”

كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، النقاب عن اعتراض طائرة بدون طيار إيرانية انطلقت مؤخرا، من العراق فوق البحر المتوسط قبالة سواحل بيروت، مضيفة أن وجهتها ربما كانت حقل غاز “كاريش” البحري.
ويعد هذا أول تعليق إسرائيلي على ما أعلنته ما تطلق على نفسها “المقاومة الإسلامية بالعراق” على منصة تلغرام، الجمعة، بأنها “استهدفت منصة حقل غاز إسرائيلي في البحر المتوسط بطائرة مسيرة”.
وأشارت إلى أنها “مستمرة في قصف معاقل العدو (إسرائيل) ردا على المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في غزة بحق المدنيين الفلسطينيين”.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: “تم مؤخرًا اعتراض طائرة بدون طيار إيرانية الصنع انطلقت من العراق فوق البحر المتوسط، قبالة سواحل بيروت”.

وأضافت إذاعة الجيش: “أطلقت القوات الإيرانية الطائرة بدون طيار، لكن بحسب مصادر أمنية تم ذلك بمبادرة منها وليس بتوجيه من حزب الله”.
وتابعت: “وفقًا للتقديرات، ربما تكون الطائرة بدون طيار التي تم اعتراضها فوق البحر الأبيض المتوسط قد شقّت طريقها إلى حقل غاز كاريش” البحري الإسرائيلي.
ولم توضح إذاعة الجيش المسار الذي مرّت به الطائرة بدون طيار للوصول إلى البحر المتوسط أو الوسيلة التي استخدمتها إسرائيل لاعتراضها.
كما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إن إسرائيل رصدت إطلاق 18 صاروخا على رأس الناقورة قرب الحدود اللبنانية.
وأشارت إلى أنه تم اعتراض 8 منها دون توضيح مصير باقي الصواريخ.
وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي أشارت إلى انطلاق دوي صفارات الإنذار أكثر من مرة صباح اليوم في رأس الناقورة.
ولم تتحدث إذاعة الجيش عن إصابات بشرية أو أضرار مادية.
إلى ذلك أعلن حزب الله، الأربعاء، استهداف أحد المواقع العسكرية الإسرائيلية المستحدثة قبالة بلدة الناقورة جنوب غرب لبنان، في حين قصفت إسرائيل عدة بلدات حدودية.
وقال الحزب في بيان، إن عناصره “استهدفوا تموضعا قياديا مستحدثا للعدو الإسرائيلي في محيط موقع رأس الناقورة البحري بالأسلحة المناسبة”، دون مزيد من التفاصيل.
من جهتها، صرحت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية “بتعرض أطراف بلدة الناقورة لقصف مدفعي إسرائيلي، في حين دوت صفارات الإنذار في مقر ’اليونيفيل’ جنوبي البلاد”.
وأضافت أنه “سمعت أصوات صواريخ اعتراضية في المنطقة”.
وأشارت الوكالة، إلى “تعرض أحراج بلدة اللبونة في منطقة الناقورة وصولا إلى أحراج بلدتي الضهيرة ويارين (جنوب) لقصف مدفعي إسرائيلي من عيار 155 ملم”.
وذكرت أن الجيش الإسرائيلي “استهدف تلة حمامص في أطراف بلدة كفركلا بـ 4 قذائف مدفعية، فيما تعرضت أطراف بلدة عيتا الشعب لجهة موقع الراهب منذ الثامنة من صباح اليوم (06:00 تغ)، لقصف مدفعي إسرائيلي”.
و”تضامنا مع قطاع غزة”، يتبادل “حزب الله” وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى على طرفي الحدود.
وخلفت الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 أكتوبر الماضي ضد قطاع غزة، حتى الثلاثاء، 20 ألفا و915 شهيدا و54 ألفا و918 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.