وكانت المملكة، وما زالت، في مقدمة الدول التي تنادي باحترام الأديان، ونبذ العنصرية والكراهية، والاعتماد على الحوار الذي يخلق التقارب بين المسلمين على مختلف مذاهبهم، موظفة كل قنواتها الثقافية والأدبية والفكرية للعمل على تنظيم المؤتمرات والندوات واللقاءات عالمياً وإقليمياً لترسيخ مفهوم احترام الأديان، يعزّز ذلك كله الدعم غير المحدود من القيادة لكل ما فيه وحدة المسلمين في مواجهة كل التحديات، خصوصاً ما يتمثل في التنظيمات الإرهابية، التي تقتات على الخلافات بين أبناء الأمة الإسلامية.
وتواصل المملكة جهودها في سبيل وحدة المسلمين وتوحيد كلمتهم، عبر مراكزها المتخصصة ومنابرها الفكرية، من خلال العواصم العالمية، التي استضافت المؤتمرات والندوات والأنشطة الإسلامية، التي شارك ويشارك فيها المئات من ممثلي الطوائف الإسلامية في مختلف أنحاء العالم، وهو ما عزّز مكانة المملكة بصفتها قائدةً للأمة الإسلامية، وحريصةً على مصالح المسلمين.
































هل لديك سؤال؟
تابعنا على السوشيال ميديا او اتصل بنا وسوف نرد على تساؤلاتك في اقرب وقت ممكن.