ومع التقدم الكبير نسبياً الذي أحرزته الإنسانية في استحداث لقاحات وأدوية لمرض كوفيد19؛ فإن المخاوف على سلامة المنظومات الصحية حول العالم، وأسواق صناعات السفر والسياحة والضيافة تهدد بخنق الآمال المعلقة على انتعاش الاقتصاد العالمي، وإن ببطء، خلال السنة الجديدة. ومهما يكن؛ فإن تفشي الفايروس، خصوصاً سلالة أوميكرون، بمعدلات تجاوزت مليون إصابة يومياً في آخر أيام 2021 ومطلع 2022، يمثل تذكيراً للإنسانية بأن المعركة ضد الفايروس لا تزال في أوجها، وأن الفايروس يمكن أن يحدث مزيداً من التخريب، والمرض، وفقدان الأرواح. وكلها تبعاتٌ يمكن تفادي القدر الأكبر منها بالامتثال للضوابط والإرشادات الصحية، والتقيد بالتدابير الوقائية، التي لا تختلف كثيراً بين دولة وأخرى في أرجاء العالم.
يستحيل على الفرد أن يواصل أسلوب حياته السابق للوباء العالمي، وهو يدرك جيداً أن تحورات فايروس كورونا الجديد تظهر من دون سابق إنذار، وقد تحمل معها خطراً كبيراً. وقد تحمل معها أيضاً تباشير اقتراب نهاية الوباء الذي كلف الإنسانية حتى الآن أكثر من 5 ملايين روح، وأكثر من 288 مليون إصابة، غير عابئ باللقاحات، والأدوية، والجهود المستميتة لكبح تفشي عدواه.
هل لديك سؤال؟
تابعنا على السوشيال ميديا او اتصل بنا وسوف نرد على تساؤلاتك في اقرب وقت ممكن.