الدوري الفرنسي: مرسيليا يسقط في اختباره الأول تحت قيادة حبيب بي

تعرض نادي مرسيليا لهزيمته الأولى في الدوري الفرنسي تحت قيادة مدربه الجديد، أسطورة النادي السنغالي حبيب بي، حيث سقط أمام مضيفه بريست بنتيجة 2-0 في المرحلة الثالثة والعشرين. جاء هذا الفشل في الاختبار الأول لبي كمدير فني للنادي بعد تعيينه رسميًا، ليضع علامات استفهام حول بداية حقبته الجديدة.

الهزيمة الأولى لمرسيليا بقيادة حبيب بي في الدوري الفرنسي

ألحق نادي بريست الهزيمة الأولى بضيفه مرسيليا في حقبة المدرب الجديد، السنغالي حبيب بي، وذلك يوم الجمعة في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الفرنسي الممتاز. جاءت هاتان النقطتان من توقيع لودوفيك أجورك، الذي سجل الهدفين في الدقيقتين العاشرة والتاسعة والعشرين من عمر اللقاء، ليجهض أي آمال لمرسيليا في تحقيق نتيجة إيجابية بأول ظهور لمدربه الجديد.

بهذه النتيجة، رفع بريست رصيده إلى 30 نقطة، محتلًا المركز الحادي عشر في جدول ترتيب الدوري. في المقابل، تجمد رصيد مرسيليا عند 40 نقطة، وظل في المركز الرابع، مما وسع الفجوة بينه وبين المتصدر لنس إلى 13 نقطة، مع احتمالية اتساعها إلى 16 نقطة بنهاية المرحلة. هذا الابتعاد عن دائرة المنافسة على اللقب يؤثر بشكل مباشر على طموحات الفريق في الموسم الحالي.

يذكر أن نادي مرسيليا كان قد أعلن عن تعيين قائده السابق، حبيب بي، مدربًا للفريق خلفًا للإيطالي روبرتو دي زيربي، وذلك قبل أيام قليلة من هذه المباراة. جاء قرار التعيين بعد فترة من التكهنات حول مستقبل الجهاز الفني للفريق، الذي كان يسعى لاستعادة مستوياته المعهودة.

تداعيات الهزيمة على طموحات مرسيليا

تعتبر هذه الخسارة نكسة مبكرة للجهاز الفني الجديد بقيادة حبيب بي، وتعكس التحديات الكبيرة التي تواجه الفريق في الفترة القادمة. لم يتمكن مرسيليا من فرض أسلوبه على المباراة، وبدا عليه الارتباك في العديد من اللحظات، مما استغله فريق بريست ببراعة لتسجيل هدفيه. يبقى الأداء الهجومي والدفاعي للفريق بحاجة إلى الكثير من التطوير لتمكينه من المنافسة بقوة.

يُشار إلى أن العودة إلى المسار الصحيح ستتطلب جهدًا كبيرًا من اللاعبين والجهاز الفني، إضافة إلى الدعم الجماهيري الذي يعتبر عنصرًا حاسمًا في مثل هذه الأوقات. يتعين على حبيب بي إيجاد الحلول السريعة لمعالجة الثغرات الظاهرة، وإعادة بناء ثقة اللاعبين، لاسيما وأن المنافسة في الدوري الفرنسي شديدة.

إن الخمس نقاط التي تفصل مرسيليا عن ليون صاحب المركز الثالث، بالإضافة إلى الفارق الكبير عن المتصدر، تجعل مهمة استعادة المركز المؤهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم القادم في غاية الصعوبة. يتطلب الأمر معجزة أو سلسلة من النتائج الإيجابية المتتالية، مع ضرورة تعثر المنافسين.

ما القادم لجمهور مرسيليا؟

تبدو الأعين الآن موجهة نحو كيفية تعامل حبيب بي مع الوضعية الحالية، والتحسينات التي سيجريها على أداء الفريق في المباريات القادمة. يترقب الجمهور مرسيليا بشغف ما سيقدمه المدرب الجديد، وما إذا كان قادرًا على قيادة الفريق إلى بر الأمان وتحقيق أفضل النتائج الممكنة في ظل الظروف الراهنة. يبقى المستقبل مفتوحًا على العديد من الاحتمالات.