جماهير بنفيكا تطلق صافرات الاستهجان ضد فينيسيوس في «سانتياغو»

أطلقت جماهير نادي بنفيكا البرتغالي، المتواجدة في ملعب سانتياغو برنابيو، صافرات الاستهجان ضد نجم ريال مدريد، البرازيلي فينيسيوس جونيور، خلال المباراة التي جمعت الفريقين في إياب الملحق المؤهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. جاءت هذه الردة الفعلية من قبل المشجعين البرتغاليين بعد اتهام فينيسيوس لأحد لاعبي بنفيكا بتوجيه عبارات عنصرية ضده خلال مباراة الذهاب.

وقد كثّف أكثر من 3 آلاف من مشجعي بنفيكا من إطلاق صافرات الاستهجان في كل مرة يلمس فيها فينيسيوس الكرة، فيما أظهروا احتفاءً واضحاً عند فقدانه للكرة مبكراً في مجريات اللقاء. كما تعالت الصافرات بشكل ملحوظ عند الإعلان عن اسم اللاعب البرازيلي ضمن التشكيلة الأساسية قبل انطلاق المباراة.

صافرات الاستهجان ضد فينيسيوس

تراجعت حدة صافرات الاستهجان تدريجياً مع مرور الوقت ودخول المباراة في أجواءها الطبيعية. كانت النتيجة تشير إلى التعادل الإيجابي 1-1 في الدقائق الأولى من عمر اللقاء، حيث ساهم فينيسيوس في بناء هجمة انتهت بتسجيل هدف لريال مدريد، قبل أن يلغيه حكم المباراة بداعي التسلل.

تأتي هذه الأحداث في سياق يشهد تزايداً في ظواهر التنمر العنصري في ملاعب كرة القدم، مما يضع رابطة أندية بنفيكا تحت المجهر فيما يتعلق بسلوك جماهيرها. وتُعد هذه الحادثة مثالاً آخر على التحديات التي تواجه اللاعبين الذين يتعرضون لمثل هذه التصرفات.

يُلقي هذا المشهد بظلاله على الأجواء الرياضية، ويسلط الضوء على الحاجة الملحة لتكثيف الجهود الرامية لمكافحة العنصرية في الرياضة. ولم يصدر أي بيان رسمي من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) حتى الآن بشأن الواقعة، مما يثير تساؤلات حول الإجراءات التي سيتم اتخاذها.

يُتوقع أن تتجه الأنظار نحو ردود الأفعال المستقبلية من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ومدى تطبيق العقوبات اللازمة لضمان بيئة رياضية آمنة وخالية من التمييز. كما يبقى السؤال مطروحاً حول كيفية التعامل مع مثل هذه السلوكيات في المباريات القادمة.