مدرب النجمة: حين رأيت التشكيلة… فكرت في مباراتنا المقبلة

مدرب النجمة يعترف: التفكير في المباراة المقبلة كان طاغياً بعد رؤية تشكيلة النصر

كشف المدرب نيستور إل مايسترو، المدير الفني لفريق النجمة، عن عمق التحدي الذي واجهه فريقه في مباراته الأخيرة أمام النصر، مؤكداً أن مجرد النظر إلى تشكيلة الخصم دفعه للتفكير في المواجهة القادمة للفريق. جاءت هذه التصريحات عقب الخسارة الثقيلة التي تلقاها النجمة بخمسة أهداف دون رد في اللقاء المؤجل من الجولة العاشرة للدوري السعودي للمحترفين.

وأوضح إل مايسترو في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة أن فريقه لم يكن رافعاً راية الاستسلام، ولكنه اعترف بأن صعوبة مواجهة فريق بحجم النصر، بالإضافة إلى نظرة تشكيلة النجوم، جعلت تركيزه ينصب على المباريات القادمة. وأشار إلى أن الأمل كان معقوداً على الخروج بنتيجة إيجابية، لكنه أقر بصعوبة تحقيق ذلك أمام النصر.

تحديات النجمة أمام قوة النصر

أكد مدرب النجمة أن اللاعبين لم يدخلوا المباراة بشعور بالاستسلام، لكنه لم يخفِ حقيقة أن التفكير في الاستحقاقات القادمة أصبح أولوية. وقال: “عندما شاهدت التشكيلة، كنت أفكر في مباراتنا المقبلة بعد ثلاثة أيام”. هذه العقلية تعكس الضغط الكبير الذي يمكن أن تمارسه الفرق القوية على خصومها، حيث تجعلهم يفكرون استراتيجياً في كيفية إدارة جهودهم لتجنب الإرهاق أو الإصابات.

فوارق القوة واحتمالات المفاجأة في كرة القدم

وفي سياق متصل، تطرق إل مايسترو إلى طبيعة كرة القدم كرياضة تعج بالمفاجآت، لكنه لم يقلل من الفوارق الفنية والبدنية الكبيرة التي غالباً ما توجد بين الفرق الكبيرة والصغيرة. وأضاف: “أفضل ما في كرة القدم هي المفاجآت، وهي أكثر رياضة يحدث فيها ذلك. وكي أكون صادقاً، الفرق الكبيرة لو نلعب معها سبع مباريات فمن الوارد خسارتها جميعاً، وهنالك فوارق كبيرة”.

ومع ذلك، شدد المدرب على أهمية التحضير الجيد لكل مباراة بغض النظر عن قوة الخصم، مؤكداً أن لكل مواجهة ظروفها الخاصة. واختتم حديثه بالتأكيد على حاجة الفريق الماسة للنقاط، مما يستدعي تركيزاً عالياً وجهداً مضاعفاً في المباريات القادمة، خاصة وأن مواجهة النصر، رغم صعوبتها، تحمل في طياتها قيمة إيجابية لوجود فرصة أخرى لمواجهة نفس الفريق.

ماذا بعد؟

ينتظر فريق النجمة استحقاقات قادمة في الدوري السعودي للمحترفين، ويسعى المدرب نيستور إل مايسترو إلى تجاوز آثار الهزيمة الثقيلة أمام النصر. سيكون التركيز منصباً على استعادة الثقة وتصحيح الأخطاء الفنية والتكتيكية، بالإضافة إلى إعداد اللاعبين ذهنياً وبدنياً لمواجهة التحديات المقبلة. يبقى السؤال المطروح هو مدى قدرة الفريق على استيعاب دروس هذه المباراة القوية وتحويلها إلى دافع لتحقيق نتائج إيجابية في المباريات المقبلة.