عُثر على المنتجة التلفزيونية الإسرائيلية البارزة، دانا إيدن، التي شاركت في ابتكار مسلسل “طهران” الحائز على جوائز، متوفاة في غرفتها بأحد فنادق العاصمة اليونانية أثينا. الشرطة اليونانية لا تستبعد فرضية الانتحار، مشيرة إلى عدم وجود دلائل على جريمة جنائية.
تواجدت إيدن، البالغة من العمر 52 عامًا، في أثينا لتصوير الموسم الرابع من مسلسل “طهران”. اكتشف شقيقها وفاتها بعد انقطاع التواصل معها، مما دفعه للتوجه إلى الفندق. وصلت الشرطة على الفور إلى الموقع وبدأت تحقيقاتها.
تحقيقات أولية ترجح انتحار منتجة “طهران”
بدأت الشرطة اليونانية تحقيقات موسعة في وفاة المنتجة التلفزيونية الإسرائيلية دانا إيدن. تشير المؤشرات الأولية، حسب إفادات مسؤول بالشرطة اليونانية، إلى أن الوفاة ناجمة عن إنهاء إيدن حياتها بنفسها، مع استبعاد وجود أي شبهات جنائية في الوقت الحالي. تم استدعاء طبيب شرعي لإجراء تشريح للجثة لتحديد سبب الوفاة بشكل قاطع.
جرى جمع الأدلة من موقع اكتشاف الجثمان، بما في ذلك لقطات من كاميرات المراقبة في الفندق. كما استمع المحققون إلى إفادات موظفي الفندق كجزء من التحقيق الشامل الذي يدرس كافة الاحتمالات الممكنة.
تُعرف دانا إيدن بمساهماتها البارزة في صناعة الإنتاج التلفزيوني، حيث كانت شريكة في “شولا ودانا للإنتاج”. عملت إيدن لأكثر من 30 عامًا في هذا المجال، وحققت نجاحات كبيرة، أبرزها إنتاج المسلسل العالمي “طهران” الذي فاز بجائزة “إيمي” الدولية.
أصدرت شركة “شولا ودانا للإنتاج” بيانًا أعربت فيه عن صدمتها وحزنها العميقين لرحيل شريكتهم وصديقتهم العزيزة. كما نعت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية “كان” زميلتهم إيدن، مشيرة إلى مسيرتها الطويلة في إنتاج البرامج والمسلسلات.
مسلسل “طهران”، الذي يعرض على منصة “أبل تي في”، يروي قصة عميلة للموساد الإسرائيلي مكلفة بمهمة في إيران. فاز المسلسل بجائزة أفضل مسلسل درامي في حفل جوائز “إيمي” الدولية عام 2021، مما سلط الضوء على موهبة إيدن وفريق عملها.
بدأت إيدن مسيرتها في التسعينيات، حيث شاركت في إنتاج العديد من البرامج التلفزيونية الإسرائيلية الناجحة. في عام 2018، حصل برنامجها “إنقاذ الحياة البرية” على جائزة من الأكاديمية الإسرائيلية للتلفزيون، مما يؤكد مساهماتها المتعددة في المجال.
تظل دوافع وفاة دانا إيدن غير واضحة تمامًا في هذه المرحلة المبكرة من التحقيق. سيحدد تشريح الجثة ونتائج التحقيقات الشاملة ما إذا كانت هناك أي عوامل أخرى قد تكون ساهمت في هذه المأساة. تتابع الجهات المعنية عن كثب تطورات القضية.































