أشعل نشطاء حملة “الجميع يكره إيلون” الجدل في متحف اللوفر بباريس، بعد تعليقهم صورة فوتوغرافية للأمير السابق أندرو وهو جالس في المقعد الخلفي لسيارة، عقب توقيفه على خلفية الاشتباه في ارتكابه ممارسات سيئة. وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية ضمن سلسلة من الأعمال الاستفزازية التي تستهدف “أصحاب الملايين ورفاقهم من السياسيين”، بحسب ما صرح به القائمون على الحملة.
صورة الأمير أندرو تثير جدلاً في متحف اللوفر
ألصق نشطاء حملة “الجميع يكره إيلون” صورة للأمير أندرو، نجل الملكة إليزابيث الثانية السابق، داخل متحف اللوفر الشهير في باريس. تظهر الصورة الأمير وهو في المقعد الخلفي لسيارة، عقب إيقافه من قبل الشرطة على خلفية التحقيقات معه. جاءت هذه الخطوة الاحتجاجية التي نفذت يوم الأحد، ضمن أنشطة الحملة الهادفة إلى لفت الانتباه إلى قضايا اجتماعية واقتصادية.
التقط المصور فيل نوبل من وكالة “رويترز” الصورة يوم الخميس الماضي، بعد القبض على الأمير أندرو خارج قصر ساندرينغهام. قضى الأمير 11 ساعة محتجزاً لدى الشرطة في مركز شرطة إلشم بمقاطعة نورفولك. أسفل الصورة علق النشطاء بطاقة كتب عليها: “إنه يتصبب عرقاً الآن”، في إشارة مبطنة إلى وضعه.
تستهدف حملة “الجميع يكره إيلون” شخصيات بارزة في عالم المال والسياسة من خلال أعمال احتجاجية مبتكرة. وتعتبر هذه الخطوة في اللوفر امتداداً لحملات سابقة شملت تعليق ملصقات في لندن تنتقد الأشخاص الذين تصفهم بالمتملصين من الضرائب، وذلك في سياق ردود فعل على تصريحات تتعلق بالهجرة.
كما سبق للنشطاء الكشف عن لافتة ضخمة في فينيسيا خلال زفاف رجل الأعمال جيف بيزو، حملت عبارة تساءلت عن قدرته على دفع المزيد من الضرائب إذا كان بإمكانه استئجار المدينة لإقامة حفل زفاف. تعكس هذه الأعمال استراتيجية الحملة في استخدام الأماكن العامة والشخصيات المؤثرة لتسليط الضوء على أجندتهم.
يواجه الأمير أندرو اتهامات تتعلق بإرسال معلومات حكومية سرية إلى جيفري إبستين، المتهم بجرائم جنسية بحق أطفال. تفيد التقارير بأن الأمير شارك تقارير خاصة بزيارات رسمية مع إبستين خلال فترة عمله كمبعوث تجاري بين عامي 2001 و 2011. وقد تم اعتقاله يوم الخميس، الذي وافق عيد ميلاده السادس والستين.
تفتح حادثة اللوفر والنقاشات المصاحبة لها تساؤلات حول طبيعة الاحتجاجات الفنية وأثرها على الوعي العام. يبقى من المتوقع أن تستمر حملة “الجميع يكره إيلون” في تنفيذ فعاليات احتجاجية جديدة، مع استمرار ترقب تطورات قضية الأمير أندرو وتداعياتها.
































