«كابيدج كور»… الصيحة التي ظهرت لتبقى

يشهد نبات الكرنب (الملفوف) اهتمامًا متزايدًا في عام 2026، حيث يتصدر قائمة الخضراوات الأكثر رواجًا، مع ظهور صيحة “كابيدج كور” للأواني الخزفية المستوحاة من أوراق الكرنب، وانتشار المعلومات حول فوائده الصحية. هذا التحول الملفت للانتباه يلفت الأنظار إلى الخضار الذي طالما اعتُبر بسيطًا وغير براق، مقارنةً بالخضروات الأخرى مثل الأفوكادو والتوست الأزرق.

الكرنب: عودة غير متوقعة لأيقونة صحية

في تحول لافت، يبدو أن خضار الكرنب، الذي طالما اعتُبر متواضعًا وغير لافت في عالم الخضروات، يعيش لحظة جماهيرية استثنائية. فبالإضافة إلى توقعات خبراء التنبؤ بالتوجهات بأن عام 2026 سيكون “عام الكرنب”، كشفت منصة “بنترست” عن تزايد شعبية ما يُعرف بـ “كابيدج كور”، وهي موضة جديدة تتمثل في اقتناء أواني خزفية بتصميمات مستوحاة من أوراق الكرنب، بما يذكر بالديكورات المنزلية في سبعينيات القرن الماضي.

ولم يقتصر تسليط الضوء على الكرنب على المنصات الرقمية، بل امتد ليشمل منشورات مرموقة مثل مجلة “فوغ”، بالإضافة إلى تقارير متعمقة من موقع “بيزنس إنسايدر” التي أشادت بفوائده الصحية المتعددة، وخاصة قدرته على دعم عملية الهضم، وتجدد الاهتمام الشعبي بحساء الكرنب.

لماذا الكرنب الآن؟

قد يبدو هذا التحول في شعبية الكرنب غير متوقع للوهلة الأولى، خاصةً وأن هذا النبات لم يحظَ يومًا بالهالة التسويقية والإعلامية التي أحاطت بغيره من الأطعمة السوبر. فالكرنب، على عكس الأفوكادو أو التوت الأزرق، لم يُسوق كغذاء “خارق” أو “قديم” يتم البحث عنه. يمكن وصفه بـ “الحذاء العملي المريح” في عالم الخضروات، فهو مفيد وموثوق، لكنه يفتقر إلى الس