واقعتا سقارة وقلعة سيناء تجددان مطالب بالتصدي لتشويه الآثار المصرية

واقعتا سقارة وقلعة سيناء تجددان المطالب بضرورة التصدي لتشويه الآثار المصرية

جددت واقعتان صادمتان، الأولى تمثلت في قيام مرشد سياحي بالكتابة على حائط بمنطقة آثار سقارة، والثانية في التعدي على قلعة الجندي بسيناء والحفر خلسة لتدمير حمام بخار أثري، المطالب المتزايدة بضرورة التصدي بحزم لأي سلوكيات من شأنها تشويه الآثار المصرية أو تعريضها للخطر. وقد أثارت هاتان الحادثتان ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب متخصصون ومتابعون بوضع حد لهذه الممارسات التي تمس تراث بلاد الحضارات.

في سياق متصل، عبر الدكتور حسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، عن دهشته من قيام مرشد سياحي، يفترض أن يكون على وعي كامل بقيمة الآثار، بتشويه هرم سقارة. وطالب عبد البصير بتطبيق أقصى العقوبات على مثل هذه التصرفات لقطع الطريق على اللامبالاة والإهمال الذي قد يتفشى بين البعض.

وقال عبد البصير لـ “الشرق الأوسط” إن تصرف المرشد السياحي وما أبداه من تبريرات، وعدم شعوره بالضرر الواقع على هرم سقارة، يعد أمراً مؤسفاً ومشجباً للآثار المصرية، ويعاقب عليه القانون بشدة. وأشار إلى الأثر الحضاري السلبي الذي قد يصل إلى العالم جراء تصرف شخص يفترض أن يحمي الآثار لا أن يتعدى عليها، معتبراً حجته حول كون الحجر مضافاً لا يعفي مسؤوليته.

واعتبر عبد البصير أن التهاون مع هذه التصرفات يبعث برسالة سلبية عن كيفية تعامل مصر مع آثارها، وهو ما قد يؤ