أعلن نادي شيفيلد وينزداي الإنجليزي لكرة القدم، السبت، عن خروجه من الإدارة القضائية عقب إتمام عملية بيعه لشركة «أرايز كابيتال بارتنرز» الأميركية. هذا الاستحواذ الأميركي لشيفيلد وينزداي ينهي فترة من الاضطراب الشديد للنادي، ويحمل آمالاً كبيرة لمستقبل مستقر في دوري الدرجة الثانية.
نجح تحالف المستثمرين بقيادة ديفيد ستورش، ومايكل ستورش، وتوم كوستين، في إبرام الصفقة التي أكدت رابطة كرة القدم الإنجليزية استيفائها الشروط المطلوبة لخروج النادي من إدارته القضائية، مما جنب النادي عقوبة خصم 15 نقطة إضافية كانت محتملة.
الاستحواذ الأميركي لشيفيلد وينزداي يمثل فصلاً جديداً
صرح ديفيد ستورش، أحد قادة التحالف المستحوذ، بأن هذه العملية تتجاوز كونها مجرد استحواذ مالي، بل تحمل مسؤولية تجاه تاريخ النادي وجماهيره العريقة. وأكد ستورش أن الهدف هو توفير الاستقرار والطموح ورؤية واضحة لشيفيلد وينزداي، الذي عانى كثيراً في الآونة الأخيرة.
واجه نادي «البوم» فترة عصيبة تحت إدارة المدير السابق ديغفون تشانسيري، حيث أعلن إفلاسه وتم خصم 18 نقطة من رصيده بسبب مخالفات اللوائح المالية. هذه العقوبات أدت إلى احتلال النادي المركز الأخير في الترتيب برصيد سالب ثلاث نقاط قبيل الجولة الختامية للموسم.
تعتبر هذه المرة الأولى في تاريخ رابطة كرة القدم الإنجليزية التي يهبط فيها فريق إلى الدرجة الأدنى في وقت مبكر من شهر فبراير. كان الموسم الماضي كارثياً بكل المقاييس، حيث حقق الفريق فوزاً واحداً فقط وتعادل في 12 مباراة وتكبد 32 هزيمة خلال 45 مباراة.
تداعيات الإدارة القضائية ونجاح الاستحواذ
كانت مسألة خصم 15 نقطة إضافية تلوح في الأفق، مما كان سيزيد من معاناة النادي. لكن قرار رابطة الدوري الإنجليزي بعدم فرض هذه العقوبة جلب نوعاً من الارتياح، مع الأخذ في الاعتبار تعقيدات الوضع الذي مر به النادي.
أوضحت رابطة الدوري الإنجليزي في بيان لها أن مجلس الإدارة مارس صلاحياته التقديرية بناءً على سياسة الإعسار، وخلص إلى أن فرض عقوبة إضافية لن يكون مناسباً بعد خروج شيفيلد وينزداي من الإدارة القضائية. استند القرار إلى المقترحات المقدمة من المديرين المشتركين والملاك الجدد.
تجدر الإشارة إلى أن رابطة الدوري الإنجليزي كانت قد حظرت على المدير السابق ديغفون تشانسيري، الذي قاد النادي منذ عام 2015، من امتلاك أو إدارة أي نادٍ لمدة ثلاث سنوات بسبب دوره في الأزمة المالية.
يمثل تغيير ملكية شيفيلد وينزداي نقطة تحول قد تعيد النادي إلى مساره الصحيح. يتطلع المشجعون إلى عودة الاستقرار المالي والإداري الذي يمكن أن يعزز أداء الفريق ويمنحه فرصة للمنافسة بقوة في دوري الدرجة الثانية، وربما الصعود مجدداً إلى مستويات أعلى. يبقى السؤال هو مدى سرعة تنفيذ الرؤية الجديدة على أرض الواقع.




























