ماذا يريد ترمب من إيران؟
تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تهديدات الرئيس دونالد ترمب بشن ضربات عسكرية على طهران، في ظل حشد عسكري أميركي كبير في المنطقة. تهدف الولايات المتحدة إلى إعادة التفاوض على اتفاق نووي يشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية ودعمها للجماعات المسلحة.
تصعيد عسكري أميركي وخيارات محدودة
أرسلت الولايات المتحدة سفناً حربية وعشرات الطائرات المقاتلة إلى الشرق الأوسط، في تحرك أثار قلقاً إقليمياً ودولياً. شمل هذا الحشد وصول حاملة الطائرات الأميركية العملاقة “يو إس إس جيرالد فورد” إلى البحر الأبيض المتوسط، مع وجود سفن حربية أخرى ومدمرات وفرقاطات في المنطقة.
الخيارات المتاحة أمام ترمب
يواجه الرئيس ترمب مجموعة من الخيارات العسكرية المحتملة، والتي تراوحت بين ضربات جراحية تستهدف “الحرس الثوري” الإيراني، أو البرامج الصاروخية، وصولاً إلى فرض تغيير النظام في طهران. ورغم تفضيله للمسار الدبلوماسي، إلا أن المحادثات غير المباشرة لم تسفر عن تقارب في وجهات النظر.
مبررات التدخل المحتمل
يؤكد ترمب أن بلاده دمّرت البرنامج النووي الإيراني، وأن التدخل ضروري لـ”مساعدة” الشعب الإيراني، خاصة بعد الاحتجاجات الداخلية. يرى البعض أن تغيير النظام في إيران سيعزز السلام في المنطقة، بينما يخشى آخرون من فوضى عنيفة ودخول الولايات المتحدة في مستنقع.
القوة النارية الأميركية تتزايد
بالإضافة إلى السفن الحربية، نشرت الولايات المتحدة عشرات الطائرات المقاتلة في المنطقة. وتشكل هذه القوة العسكرية تهديداً مباشراً لإيران، لكنها تجعل الجنود الأميركيين أهدافاً محتملة لأي رد إيراني.
ما وراء الأهداف المعلنة؟
تتساءل الأوساط الدولية حول الأهداف الاستراتيجية الفعلية لترمب، وما إذا كان أي نزاع، مهما كان حجمه، سيؤدي إلى استقرار المنطقة أو تفاقم الأوضاع. وتشير بعض التحليلات إلى أن النزاع قد يعزز النظام الإيراني بقدر ما يضعفه، وأن البديل غير واضح.
ماذا بعد؟
يبقى مصير التوترات بين الولايات المتحدة وإيران معلقاً. يعتمد مسار الأحداث على القرارات التي سيتخذها الرئيس ترمب خلال الأسابيع المقبلة، وعلى ردود الفعل المحتملة من الجانب الإيراني. تتطلع المنطقة والعالم إلى ما ستؤول إليه هذه الأزمة، مع تزايد المخاوف من اندلاع صراع أوسع.



























