اختتمت الجولة الـ 32 من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى السعودي للمحترفين بالكثير من الإثارة، حيث شهدت تأكيد هبوط الباطن وخسارة البطل أبها. فقد تمكن الدرعية من تعزيز وصافته إثر فوزه على أبها، بينما أصبح الباطن ثاني الأندية المغادرة لدوري يلو بعد الجبيل. هذه الجولة فتحت الباب على مصراعيه للتكهنات حول الفرق الصاعدة والهابطة مع اقتراب نهاية الموسم.
في تطورات مثيرة، تمكن الدرعية من الفوز على بطل المسابقة أبها بثنائية نظيفة، معززاً بذلك موقعه في المركز الثاني برصيد 69 نقطة. في المقابل، توقف رصيد أبها عند 77 نقطة في الصدارة. هذه النتيجة قللت الفارق بين المتصدر ووصيفه، مما ينبئ بجولات أخيرة حافلة بالمنافسة. كما تواصلت ملاحقة الفيصلي للدرعية بفوزه الثمين على الجبلين.
صراع الصدارة والهبوط في دوري يلو
تألق الفيصلي محققاً فوزاً مهماً على حساب الجبلين بنتيجة 2-0، ليقفز برصيده إلى 67 نقطة في المركز الثالث، بينما بقي الجبلين في المركز السادس برصيد 53 نقطة. هذا الفوز أبقى الفيصلي ضمن دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة، وخصوصاً المركز الثاني المؤهل إلى دوري روشن. من جانبه، حافظ العلا على آماله في الصعود بفوزه على الرائد بنتيجة 2-1، ليصبح رصيده 65 نقطة في المركز الرابع.
تضاءلت فرص الرائد في اللحاق بمراكز الملحق بعد توقف رصيده عند 48 نقطة في المركز السابع. وفي تطور آخر، حقق العروبة فوزاً مستحقاً على ضيفه الوحدة بنتيجة 2-0، رافعاً رصيده إلى 59 نقطة في المركز الخامس. أما الوحدة، فقد توقف رصيده عند 40 نقطة في المركز الحادي عشر.
تغيرات في مراكز الفرق الوسطى السفلية
تمكن الطائي من التغلب على الجندل بنتيجة 2-1، ليتقدم إلى المركز التاسع برصيد 44 نقطة، فيما بقي الجندل في المركز الرابع عشر برصيد 29 نقطة. وشهدت مباراة جدة والزلفي تعادلاً إيجابياً بنتيجة 1-1، ليرفع جدة رصيده إلى 36 نقطة في المركز الثالث عشر، بينما أصبح رصيد الزلفي 44 نقطة في المركز الثامن، ما يعكس تقارباً في المستويات ضمن هذه الفئة.
تأكد هبوط الباطن رسمياً إلى دوري الدرجة الثانية، بعد تعادله مع البكيرية سلبياً. بهذا التعادل، وصل رصيد الباطن إلى 19 نقطة في المركز السابع عشر، متأخراً بفارق 8 نقاط عن مراكز البقاء قبل جولتين من نهاية الموسم. وبذلك، يكون الباطن ثاني الفرق التي تغادر دوري يلو بعد الجبيل، الذي سبقه في الهبوط.
في المقابل، حصد العدالة ثلاث نقاط ثمينة بعد فوزه على الأنوار بنتيجة 2-1، مما قربه من ضمان البقاء في الدوري. أصبح رصيد العدالة 27 نقطة في المركز الخامس عشر، بينما توقف رصيد الأنوار عند 38 نقطة في المركز الثاني عشر. وفي صراع صعب على البقاء، أبقى العربي على آماله بفوزه المثير على الجبيل بنتيجة 4-3، رافعاً رصيده إلى 21 نقطة في المركز السادس عشر، بينما ظل الجبيل في المركز الأخير برصيد 14 نقطة.
تحليل إحصائي لمنافسات دوري يلو
لا يزال الصراع محتدماً على لقب هداف الموسم في دوري يلو، حيث يتصدر لاعب أبها سيلا سو القائمة برصيد 26 هدفاً، يليه جايتان لابورد من الدرعية بـ 24 هدفاً، ثم نوانكو سيمي لاعب العروبة بـ 23 هدفاً. هذه الأرقام تشير إلى وجود منافسة قوية في الخطوط الأمامية، وتبرز الدور الكبير الذي يلعبه هؤلاء اللاعبون في تحقيق نتائج فرقهم.
أبها، على الرغم من خسارته في هذه الجولة، لا يزال أكثر الفرق تحقيقاً للانتصارات بـ 24 فوزاً، يليه الدرعية بـ 21 فوزاً، ثم الفيصلي والعلا بـ 19 فوزاً لكل منهما. تعزز هذه الإحصائيات من مكانة أبها كأحد أقوى الفرق في الدوري، ولكن الفارق بينه وبين الدرعية بدأ بالتقلص. من ناحية الخسائر، تلقى أبها خسارته الثالثة هذا الموسم، ليتساوى مع الفيصلي كأقل الفرق تعرضاً للخسارة، يليهما الدرعية بخمس هزائم.
على صعيد القوة الهجومية، يعتلي الدرعية القائمة بـ 74 هدفاً، يليه الفيصلي بـ 70 هدفاً، ثم العلا بـ 66 هدفاً. هذه الأرقام تعكس الفعالية الهجومية العالية لهذه الفرق وقدرتها على هز الشباك. أما دفاعياً، فيعد أبها الأقوى بتلقيه 29 هدفاً فقط، يليه العلا بـ 31 هدفاً، ثم الفيصلي بـ 32 هدفاً. هذه البيانات تسلط الضوء على توازن القوى الدفاعية والهجومية للفرق المتنافسة.
مع تبقى جولتين فقط على نهاية دوري يلو، ستكون الأنظار متجهة نحو الصراع المحتدم على المراكز المؤهلة لدوري روشن، وكذلك على مراكز الهبوط المتبقية، حيث لا تزال الحسابات معقدة والنتائج غير مضمونة. كل نقطة في الجولات القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير الفرق.



























