بن زكري: الشباب لا يستحق مركزه الحالي ونسعى لإعادة الفريق لمكانته
عبّر المدرب الجزائري نور الدين بن زكري عن سعادته الكبيرة بالبداية المثالية مع نادي الشباب السعودي، وذلك بعد تحقيق فوز هام على فريقه السابق ضمك بنتيجة 3-1. جاء هذا الانتصار ضمن منافسات الجولة الـ23 من دوري المحترفين السعودي، ليضع بن زكري بصمته الأولى كمدرب للشباب في سادس محطاته في الدوري السعودي للمحترفين.
وفي المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، هنأ بن زكري نادي الشباب وجماهيره بهذا الانتصار، متمنياً حظاً أوفر لنادي ضمك. وأكد أن المباراة لم تكن سهلة، خاصة وأنها أقيمت على ملعب المحالة الذي وصفه بأنه “مصعب للمهمة على جميع الفرق التي تلعب هنا”.
طموحات بن زكري مع الشباب: استعادة الهوية التاريخية
لم يخفِ المدرب الجزائري طموحاته العالية مع “الليوث”، مشيراً إلى أن الحصاد الثلاث نقاط بداية موفقة، لكنه أكد أن “ينتظرنا عمل كبير جداً لإعادة الشباب إلى مراكزه الطبيعية”. وأوضح بن زكري اعتقاده بأن النادي “لا يستحق المركز الذي يحتله حالياً”، مستنداً إلى تاريخ الشباب كأحد فرق المقدمة في الكرة السعودية. هدفه الرئيسي هو “مساعدة اللاعبين للظهور بالشكل الذي يليق بهذا الكيان الكبير”.
وعن منهجيته في إدارة قائمة اللاعبين، بيّن بن زكري أنه حرص على “توظيف اللاعبين بشكل مميز” من خلال العودة إلى “تاريخ وقدرات كل لاعب”، سواء الفردية أو الجماعية، بهدف “إخراج أفضل ما لديهم”. وأضاف أن دوره يتمثل في “تعزيز هذه القدرات ووضع اللاعبين في الإطار الذي يخدم المنظومة ككل”.
في ختام تصريحاته، وجه بن زكري رسالة وفاء لفريقه السابق، معرباً عن أمنياته القلبية بأن “يستمر فريق ضمك في الدوري الممتاز”، مشيراً إلى أن لديه “ذكريات ومشاعر طيبة تجاه هذا النادي”.
المستقبل: استعادة الروح التنافسية
تُعد هذه البداية المشجعة خطوة أولى للمدرب بن زكري في مهمته مع الشباب، حيث يسعى جاهداً لرفع مستوى الفريق وتطبيق أفكاره التكتيكية. يبقى التساؤل حول قدرة الجهاز الفني على الاستمرار في هذا النهج الإيجابي، ومدى استجابة اللاعبين لهذه التحولات، وما إذا كان نادي الشباب سيتمكن من استعادة مكانته كأحد المنافسين على الألقاب، وهو ما سنتابعه في المباريات القادمة من دوري المحترفين السعودي.




























